أين الغيرة على التوحيد يادعاة الإسلام ؟

1128 مشاهدة

قبور يطاف حولها وأضرحة يتبرك بها وأولياء يدعون من دون الله، ومشاهد تقصد بالزيارة والذبح والنذور، وفرق وطوائف خرافية قبورية تشرك في الربوبية والآلوهية.

وتجد في المقابل ضعفا عند كثير من الناس في الدعوة إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة.

تجد بعضهم يحاضر مئات المحاضرات ويغرد الآف التغريدات في كل شيء ولكن يترك أهم شيء!!

الدعوة إلى التوحيد.

وإن تكلم تكلم بكلام قليل جداًّ في هذا الأصل الأصيل الذي هو أول واجب على العبيد
وإنا لله وإنا اليه راجعون.

قال الشيخ مبارك الميلي رحمه الله :

” فلا ترك النبيّ صلى الله عليه و سلم التّنديد بالأصنام و هو وحيد، و لا ذهل عنه و هو محصور بالشّعب ثلاث سنوات شديدات، و لا نسيه و هو مختف في هجرته ، و العدوّ مشتدّ في طلبه،
و لا قطع الحديث عنه و هو ظاهر بمدينته بين أنصاره، و لا غلق باب الخوض فيه بعد فتح مكّة، و لا شُغل عنه و هو يجاهد و ينتصر و يكرّ و لا يفرّ، و لا اكتفى بطلب البيعة على القتال عن تكرير عرض البيعة على التوحيد و نبذ الشرك، و هذه سيرته المدوّنة ، و أحاديثه المصحّحة ، فتتبّعها تجد تصديق ما ادّعينا ، و تفصيل ما أجملنا “. أ.هـ.

[ رسالة الشرك و مظاهره ( 19 ) ] .

كتبه
أبوالحارث أسامة بن سعود العمري


التعليقات مغلقة.

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع الشيخ أسامة بن سعود العمري © 2016