منزلة صيام شعبان، هل هو بمنزلة السنن الرواتب؟

450 مشاهدة



١/عن أسامة بن زيد-رضي الله عنه-قلت:يا رسولَ اللَّهِ ! لم ارك تَصومُ شَهْرًا منَ الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ ؟ ! قالَ : ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ ، وَهوَ شَهْرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ”رواه أحمد، والنسائي واللفظ له.

٢/عن عائشة-رضي الله عنها-قالت: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم، يصوم من شهر أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وفي رواية: كان يصوم شعبان إلا قليلا”متفق عليه.

قال الحافظ ابن رجب في لطائف المعارف ص١٢٩: “فظهر بهذا أن أفضل التطوع ما كان قريبا من رمضان، قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان؛ لقربه منه،
*وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض،* قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل، وهي تكملة لنقص الفرائض. وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة، فكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد منه”.

اللهم وفقنا للصيام وبلغنا رمضان.
كتبه أبوالحارث العمري.
جدة ٢/شعبان/١٤٤١


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع الشيخ أسامة بن سعود العمري © 2021
Made By Wisyst.com