فائدة: في ذكر خمسة مواضع يستحب فيها صلاة ركعتين خفيفتين، ومنها: افتتاح صلاة القيام

62 مشاهدة

الحمد لله أما بعد :
فمن السنة أن يستفتح المؤمن صلاة القيام بركعتين خفيفتين؛لحديث أبي هريرة – رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفين” رواه مسلم وغيره.

واتماما للفائدة، ذكر الفقيه أبو حفص العكبري كما في طبقات الحنابلة(١٦٤/٢) أن المواضع التي يستحب تخفيف الركعتين فيهما خمسة وهي:
أول ذلك:ركعتا الفجر
عنْ حَفْصةَ ابنةِ عُمَرَ – رضي الله عنهما-، زَوجِ النَّبيِّ ﷺ قالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يُصلِّي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ قَبلَ الصُّبْحِ في بَيْتي يُخَفِّفُهما جِدًّا. قال نافعٌ: وكانَ عبدُ اللهِ يُخَفِّفُهُما كذلكَ” رواه أحمد ح٢٦٤٣٨.
وعن عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: كان النَّبيُّ ﷺ «يُخفِّفُ الرَّكعتَينِ قبلَ صَلاةِ الفَجْرِ، حتّى إنِّي لأَقولُ: هل قرَأَ فيهِما بأُمِّ القُرآنِ؟»رواه البخاري ومسلم
وذلك لتَخفيفِه فيها عن غيرِها مِن صلَواتِه، وليس المَعنى عدَمَ قِراءتِه الفاتحَةَ فيها.
قال الشيخ الألباني – رحمه الله- في أصل صفة الصلاة ٤٥٠/٢:(وبالغ قوم؛ فقالوا :لا قراءة فيهما أصلا! وهو غلط بين،فقد ثبتت القراءة في الأحاديث الصحيحة).
الثاني:ركعتان يستفتح بهما صلاة الليل-كما تقدم-.
الثالث:ركعتا الطواف.
قال شيخنا ابن عثيمين – رحمه الله- : ” واعلم أن المشروع في هاتين الركعتين : التخفيف ، وأن يقرأ فيهما ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ، و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) وأنه ليس قبلهما دعاء ، وليس بعدهما دعاء ” مجموع الفتاوى له-رحمه الله- (٤٦٣/٢٤).
الرابع:الركعتان عند الخطبة قالَ صلى الله عليه وسلم: “إذا جاءَ أَحَدُكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ، والإِمامُ يَخْطُبُ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِما” رواه البخاري ومسلم.
الخامس:ركعتا تحية المسجد

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

كتبه/الراجي عفو ربه الغني
أبوالحارث أسامة بن سعود العمري
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين
يوم الجمعة الموافق١٥رمضان١٤٤١


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع الشيخ أسامة بن سعود العمري © 2020
Made By Wisyst.com