فائدة: أعظم ما يُهدى العلم ومذاكرته

176 مشاهدة

فائدة
أعظم ما يُهدى العلم ومذاكرته، حتى مع غير المسلمين، فكيف بأبناء المسلمين، الذين تثاقل كثيرٌ منهم العلم ومذاكرته-وإنا لله وإنا إليه راجعون-.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- في رسالته إلى ملك قبرص النصراني:”
وَلَمَّا كَانَ أَمْرُ الدُّنْيَا خَسِيسًا رَأَيْت أَنَّ أَعْظَمَ مَا يُهْدَى لِعَظِيمِ قَوْمِهِ الْمُفَاتَحَةُ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ:
بِالْمُذَاكَرَةِ فِيمَا يُقَرِّبُ إلَى اللَّهِ. وَالْكَلَامُ فِي الْفُرُوعِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْأُصُولِ”.
الرسالة القبرصية (ص: ٣٢).

والرسالة القبرصية رسالة نافعة، قليلة أوراقها، عظيمة النفع معانيها، غزيرة العلم مادتها.

اللهم لطفك بنا، اللهم حبب إلينا العلم النافع والعمل الصالح.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع الشيخ أسامة بن سعود العمري © 2021
Made By Wisyst.com