ذكرى: لا تصرف عملك لمعظم من الخلق ولا من دونه

29 مشاهدة

الحمد لله، أما بعد:
فيا أيها المكلفون
تضرعوا الي الله بأن يوفقكم للإخلاص له، قال القاضي عياض-رحمه الله – في مقدمة ترتيب المدارك (١ /٣١)” وأنا أضرع إلى ذي العزة والجلال أن لا يجعل حظي من هذا الكتاب مجرد التعب والسهر والنصب، وأن يحسن فيه النية ويكمل بعفوه عن زللنا المنة”.

الله المستعان
كم نحن بحاجة إلى أن لا نغفل عن مسألة الإخلاص لله في الأقوال والأعمال مع متابعة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

فالحسرة والندامة يوم القيامة لو رأى أحد من الناس عمله هباء منثورا قال تعالى {وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا}
فمن الناس من يكد كدًا في دنياه، ونظره إلى معظم من الخلق أو من دونه، وليس له حظ من إخلاص العمل لله جل وعلا.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وإنا نضرع إلى ذي العزة والجلال أن لا يجعل حظنا من أعمالنا مجرد التعب والسهر والنصب.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع الشيخ أسامة بن سعود العمري © 2023
Made By Wisyst.com