خاطرة: على الدعاة أن يذكّروا ويعلّموا

322 مشاهدة


الحمد لله، أما بعد:
فعند انتشار المخالفات الشرعية، والسلوكيات الخاطئة بين جماهير المسلمين،هل نترك نصحهم بحجة انتشار المخالفة وعدم قبول النصيحة؟

الجواب:
إن المشروع في حق الداعية إلى الله أن يذكر الناس بما يعلمونه،ويعلمهم ما يجهلونه،فإن مهمة الداعية هي تعليم الناس ما يجهلون تأسيسًا وتصحيحًا،مع تذكيرهم بما يعلمون،فلو بقي الداعية إلى الله يؤكد للناس ما يعلمون فحسب ،بحجة عدم قبولهم للحق المخالف لعملهم، فمن يعلم الناس الحق حينئذ؟! كما قال العلامة الألباني – رحمه الله-،وقال سماحة الشيخ ابن باز – رحمه الله-عندما سئل عن انتشار الأجراس على اعناق بعض الاغنام، فمنع من ذلك، فقيل له:الآن هذا موجود في الرعايا كلها؟
فأجاب-رحمه الله- “الجاهل يُعلَّم، فالدِّين النَّصيحة” .
فلا يحتج بانتشار المخالفة على عدم نشر الحق، بل المشروع للداعية إلى الله أن يرشد الناس إلى ما ينفعهم متبعًا في دعوتهم وإرشادهم الادلة الواردة في الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
كتبه
أبو الحارث أسامة بن سعود العمري.
٢٢محرم١٤٤٤


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع الشيخ أسامة بن سعود العمري © 2022
Made By Wisyst.com