الترغيب في عدم التكلف للضيف

192 مشاهدة


الحمد لله أما بعد :
فلقد روى الإمام أحمد والطّبراني عن شقِيقِ بنِ سَلَمَةَ أنّ سلْمانَ رضي الله عنه دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَدَعَا لَهُ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ، وقال: ( لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم نَهَانَا – أَوْ: لَوْلَا أَنَّا نُهِينَا – أَنْ يَتَكَلَّفَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ لَتَكَلَّفْنَا لَكَ )).

وفي رواية الطّبراني: ( نَهَانَا النَبِيّ صلّى الله عليه وسلّم أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ “وصححه الألباني في الصحيحة.

قال العلامة ابن باز – رحمه الله- :”يظهر – من النصوص الشرعية – أنه لا ينبغي التَّكلف، وأنه ينبغي للمسلمين فيما بينهم أن يتسامحوا؛ حتى تحصل المودة، ويحصل التعاون والتَّزاور، أما مع التَّكلف فيقلّ ذلك، والواقع من فعل الصحابة يدل على هذا، وفي قصة عتبان بن مالك: دعا النبيَّ يُصلي في بيته، والمسافة بعيدة، ولم يصنع إلا عصيدة” موقع سماحة الشيخ عبدالعزيز-رحمه الله- بتصرف يسير.

كتبه
أبو الحارث أسامة بن سعود العمري
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين
الرياض صباح٢٤/جمادى الآخرة/ ١٤٤٣هـ


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع الشيخ أسامة بن سعود العمري © 2022
Made By Wisyst.com