غث الرخص

1902 مشاهدة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبي الرحمة وعلى آله وصحبه أجمعين  اما بعد:

ففي ضحى هذا اليوم وانا اتحين وقت الزوال لرمي اخر ايام التشريق -بعد الزوال- اتباعا لما ورد من السنة عن نبينا صلى الله عليه وسلم  .

طرأ عليّ تكرار النظر في رسالة العلامة الفقيه المفتي الاكبر محمد بن ابراهيم -رحمه الله-

المعنونة ب (تحذير الناسك مما احدثه ابن محمود في المناسك)

فهي من اجمل ما يُقرأ من الرسائل المتعلقة ببعض مسائل الحج،والردود العلمية على المخالفين .

ففي مقدمة الرسالة فوائد عزيزة من الشيخ محمد بن إبراهيم -رحمه الله- في مسألة إظهار توبة المخالف واشهارها، وما حصل من ردود ومناقشات مع ابن محمود، كأنك تقرأ مواقف السلف العظيمة في هذا الباب  .
وابن محمود غلط في مسائل في الحج، ومن ضمن هذه المسائل التوسع في مسألة وقت الرمي،وسقوط الرمي عمن لا يستطيعه!!!.

فرد عليه الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم -رحمه الله-.
ومن جميل ما قال أثناء الرد على 

ابن محمود

*(وفتح باب غث الرخص)*.
قال مقيده عفا الله عنه :

فكم من المفتين في الحج في زماننا ممن يستحق هذه العبارة  وذلك لفتواهم بخلاف الدليل وما عليه جماعة العلماء ،والله المستعان .

فالمرجو من طلاب العلم تكرار النظر في رسالة العلامة محمد بن إبراهيم -رحمه الله- فالنفوس مع كثرة من يفتي بالغث من الرخص،قد تنسى ما كان عليه السلف، من أتباع الآثار والأخذ بقول النبي المختار-صلى الله عليه وسلم-

(لتأخذوا عني مناسككم) .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

كتبه

أبو الحارث 

أسامة بن سعود العمري

غفر الله له ولوالديه ومشايخه وللمسلمين.

ضحى اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ١٤٣٨


3 ردود على “غث الرخص”

  1. يقول ابوسفيان:

    جزاك الله خيرا …. شيخنا وأعانك الله
    وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال والاقوال

  2. بارك الله فيكم شيخنا

  3. يقول عبدالعزيز:

    للشيخ عبدالله بن زيد آل محمود كلام مدلل بشكل قوي في جواز رمي الجمار قبل الزوال:
    ” فلا أدري ما الذي جعلهم يتشددون في عدم جواز رمي الجمار قبل الزوال في أيام التشريق، وهو عمل يقع بعد التحلل الأول، وفيه حديث: «إذا رميتم وحلقتم فقد حل لكم الطيب وكل شيء إلا النساء» رواه الإمام أحمد، وأبو داود من حديث عائشة. وإذا طاف طواف الإفاضة فقد تحلل التحلل الثاني، بحيث يباح له كل ما يفعله من سائر المباحات، من الطيب والجماع وغير ذلك، ولو مات لحكم بتمام حجه. قاله في الإقناع. وقال أيضًا: إنه لو أخر رمي الجمار كلها حتى جمرة العقبة يوم العيد، ثم رماها كلها في اليوم الثالث أجزأه ذلك أداءً لاعتبار أن أيام منى كالوقت الواحد، وهذا ظاهر مذهب الحنابلة والشافعية، لكونه قد وقع التسهيل والتيسير من النبي ﷺ في بقية واجبات الحج التي تفعل يوم العيد وأيام التشريق، حيث إنه لم يسأل عن شيء من التقديم والتأخير إلا قال: «افعل ولا حرج» وقد أحسن من انتهى إلى ما سمع.”
    (الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله)

اترك رداً على ابوسفيان إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع الشيخ أسامة بن سعود العمري © 2019
Made By Wisyst.com